ما الذي يجب عليك معرفته عن الأمن المعلوماتي
لقد كان عام 2013 نقطة تحول كبيرة للأمن المعلوماتي، إذ كثرت الاختراقات وأعمال القرصنة ووصلت إلى أعلى مستوياتها. فما الذي تحتاج إليه الشركات لتحافظ على سرية علاقاتها ومعاملاتها التجارية الخاصة؟ يرى إيريك فريدبيرغ، أحد مؤسسي شركة الاستشارات الأمنية (ستروز فريدبيرغ - Stroz-Friedberg)، بأن الحاجة إلى الأمن المعلوماتي باتت ماسة للغاية وأمرا مفروغا منه. وما يجب علينا عمله، يكون ببناء حواجز رقمية خاصة وأكثر كفاءة مما لدينا الآن. لكن يظل التحدي الأكبر لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة قائما، وهو ممثل بميزانياتها المحدودة." لذلك ينبغي لها التركيز على الجوانب الأكثر حساسية من هذه المشكلة، وحسم أولوياتها، والإنفاق بما يلزم لتحقيق هذه الغاية. ويوضح إيريك فريدبيرغ قائلا: "هناك الكثير من الشركات التي قاربت على الانهيار بسبب هجمات القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها.
وقد تتسائل الشركات الصغيرة والمتوسطة، عن سبب اهتمام قراصنة الإنترنت ولصوص المعلوماتية باختراق أنظمتهم. ويرى فريدبيرغ أن الشركات مستهدفة بغض النظر عن حجمها أو نوعها، فإن كان لديك شركة صغيرة لمعالجة بطاقات الائتمان مثلا، وكانت الشركة تملك مليون بطاقة ائتمانية فقط، فإن قراصنة المعلوماتية لن يمانعوا بالحصول على أرقام هذه البطاقات.
لذلك، ما الذي يمكنك فعله لحماية نفسك؟ إن أول خطوة يجب القيام بها، لا علاقة لها ببرامج الأمان أبدا
. يوضح فريدبيرغ بذلك قائلا:
قبل معالجة نقاط الضعف التكنولوجية، يجب النظر إلى الأمر الذي يضعف أمن المعلومات في الشركات، وهو عدم وجود هيكل إداري كفؤ، يعمل على وضع هذه المشكلة في رأس سلم الأولويات للشركة.
إن اتخاذ مثل هذه الخطوات يوفر على مدير قسم التكنولوجيا الكثير من الجهود، ويؤدي إلى تخفيض النفقات من خلال خفض مستوى النظام الأمني ومتطلباته
إن اتخاذ مثل هذه الخطوات يوفر على مدير قسم التكنولوجيا الكثير من الجهود، ويؤدي إلى تخفيض النفقات من خلال خفض مستوى النظام الأمني ومتطلباته
. يبين فريدبيرغ، إن مديري قسم التكنولوجيا يفضلون عدم الإفصاح علنا عن المشكلات التي يواجهونها، حتى لا ينعكس ذلك على صورتهم بشكل سلبي.
وما يجب فعله هنا، هو توقع أن يتعرض أمن شركتك للهجوم في مرحلة ما. لذلك، فإن نظام الأمن الرقمي للشركة، يجب أن يحتوي على خاصية كشف الدخلاء، وعلى وسائل فعالة لحماية أكثر البيانات المهمة في الشبكة.
وما يجب فعله هنا، هو توقع أن يتعرض أمن شركتك للهجوم في مرحلة ما. لذلك، فإن نظام الأمن الرقمي للشركة، يجب أن يحتوي على خاصية كشف الدخلاء، وعلى وسائل فعالة لحماية أكثر البيانات المهمة في الشبكة.
تتخذ عملية القرصنة المعلوماتية 4 أشكال
1- التجسس الذي ترعاه الدول
2- الجريمة المنظمة لتحقيق مكاسب مالية
3- التهديد الداخلي
4- الاختراق لدوافع سياسية
. ولا يرى فريدبيرغ بأن خطر التجسس الذي ترعاه الدول سينحسر في عام 2014.
وقد تشهد حركة نشطاء الاختراق انخفاضا، بسبب زيادة فعالية إنفاذ القانون الخاص بهذه القضايا. لكن قد يشهد الشرق الأوسط تناميا لهذه الظاهرة، بسبب الاضطرابات السياسية في المنطقة. أما ما يتعلق بتهديدات الاختراق الداخلي، فإنه يصعب تقديرها. يقول فريدبيرغ: قد تزداد تهديدات القرصنة الداخلية عندما يشهد الاقتصاد حالة من الضيق، وذلك لازدياد عمليات التسريح وحالات السخط بين الموظفين، وبالتالي قدرتهم على الإضرار بالمؤسسة من الداخل أكثر من غيرهم، لكونهم مطلعين على شؤونها.
بقلم I Read Team
تعرف إلى "خدمة سجل المواقع" من غوغل
وتأتي هذه البيانات المتعلقة بالموقع من هاتفك الذكي أو لوحك الرقمي، فتطبيقات غوغل لها القدرة على تعقب موقعك دوريا، بصرف النظر عن مدى فاعليتك في استعماله،. وتصدر معلومات الموقع عموما عن أبراج الشبكات النقالة، لهذا فإن من الممكن الإبلاغ عن أي مكان يستقبل إشارة الهاتف النقال.
ولا يتعين عليك أن تكون ضليعا بشؤون أعمال غوغل، كي تفهم لماذا تعد هذه الخدمة سلعة ثمينة لشركة الإنترنت العملاقة
. فالعديد من خدمات غوغل، سواء في الملاحة أو الطقس أو حركة المرور أو آخر الأخبار، تتطلب جميعا معرفة موقع المستخدم. كما تعتمد خدمة (غوغل الآن- Google Now)- المساعد الشخصي الافتراضي- على بيانات الموقع كليا.
من ناحية أخرى، إن تخزين غوغل لهذه البيانات وربطها بحسابك وتوفيرها لك بصورة سهلة، ينسجم انسجاما تاما مع أسلوب شركة البحث في جمع البيانات. فخدمة (سجل المواقع) ذاتها نشأت عن نسخة سابقة ملغاة اسمها (خط العرض- Latitude)، والتي كانت تتيح للمستخدمين إطلاع أصدقائهم على أماكن تواجدهم. ولعلك ترى في هذه الخدمة أداة جذابة أو تهديدا خطيرا للخصوصية، لكن قرارك هذا يظل مرهونا برأيك في عملية تبادل الخدمات مقابل البيانات التي باتت تحكم طريقة استخدامنا للإنترنت.
لكن البعض يرى في هذه الخاصية من غوغل، مثالا جيدا على عملية الموازنة الواجب على الشركات تطبيقها، بين توفير الخدمات والحفاظ على خصوصية المستهلكين؛ إذ إن هذه الخدمة اختيارية بحيث يمكنك وقفها متى شئت. وعند دخولك إلى خرائط غوغل للمرة الأولى على متصفح هاتفك النقال، تظهر لك رسالة تطلب منك السماح لغوغل بعرض موقعك، فإذا قررت عدم الإفصاح عن بيانات موقعك، بوسعك تعطيل الميزة بسهولة تامة، لكنك ستضحي ببعض الفوائد التي تتيحها لك خدمات الشركة.
وتتيح لك غوغل عددا من الخيارات لإيقاف خدمات تعقب الموقع. بالإضافة إلى أنك تستطيع الدخول إلى إعدادات تطبيقاتك وحساباتك على غوغل، باستخدام لوحة شخصية. ويمكنك أيضا مسح السجلات جميعها من موقع الخدمة أو البيانات المتعلقة بزمان أو مكان معينين.
وتعد الإعلانات أكبر مصدر لأرباح غوغل، وهي تعتمد على طبيعة البيانات التي تقدمها عن نفسك. فإذا اخترت إطلاع الشركة على هذه البيانات، ستقدم لك خدمات يجدها معظمنا مفيدة وضرورية. لكنك في الأحوال جميعها تملك حرية الاختيار، تجاه كم المعلومات الذي ترغب في الإفصاح عنه.
بقلم I Read Team
كيف تحمي موقعك الإلكتروني من القرصنة؟
هل تعلم أنك تساعد قراصنة الإنترنت في نقل الفيروسات الضارة إلى أجهزة عملائك وأصدقائك وعائلتك؟
ففي التسعينات كان هؤلاء المجرمون ينشرون برمجياتهم بواسطة البريد الإلكتروني، أما اليوم فهم يستعملون المواقع الإلكترونية ذاتها لتنفيذ أعمالهم الشرير،. من ناحية أخرى، يجري التعرف يوميا إلى ما معدله 30 ألف موقع إلكتروني جديد، ينقل البرامج الضارة إلى أي مستخدم يدخل إليه
يظن الكثيرون أن الفيروسات تأتي من الولوج إلى المواقع الإباحية والمخالفة للقانون، لكن الحقيقة أن غالبية هذه المواقع البالغ عددها 30 ألفا، عبارة عن مشاريع تجارية بسيطة وقانونية، ولا علم للقائمين عليها بأنها مخترقة. وربما يكون موقعك الإلكتروني من بينها.
ومن التصورات الخاطئة حول ذلك أيضا، أن هؤلاء المخربين الإلكترونيين لا يلاحقون سوى الشركات الضخمة أو المؤسسات الحكومية. إلا أن هؤلاء القراصنة يستعينون بأدوات مسح تلقائية للكشف عن المواقع الإلكترونية التي يمكنهم اختراقها، وربما يكون هدفهم مدونة خاصة أو موقعا إلكترونيا لشركة صغيرة أو موقعا إخباريا رائجا. وحيثما وجدوا ثغرة في هذا الفضاء الافتراضي، فلا مانع لديهم من بث سمومهم الى للأخرين.
وثمة طرق متعددة تحمى بها موقعك الإلكتروني، سواء فعلت ذلك بنفسك أو بوساطة طرف ثان نيابة عنك، وفيما يلى مجموعة من النصائح الموجزة التي استخلصت من تجارب سابقة، لمساعدتك في صد هجمات القراصنة، وتجنب المواقف المحرجة التي ستنشأ فيما لو تسبب موقعك الإلكتروني بإصابة حواسيب العملاء بالفيروسات، وإذا كنت ممن يتعاملون مع مختصين لحماية موقعك، فلا بأس من أن تطرح هذه الأفكار على شكل أسئلة، لتتأكد من مدى جاهزيتهم في التصدي لأي اختراقات محتملة:
1. أنشئ موقعك الإلكتروني بالاعتماد على مبادئ التشفير الآمن.
2. حدث برنامج خادم الموقع وأي برامج أخرى تستخدمها، ولو كنت تستعين بطرف آخر، فتأكد أن لديهم سياسات وإجراءات تتكفل بعمل ذلك بدلا عنك.
3. استخدم بروتوكول (أس أس أل- SSL) في تشفير بياناتك الخاصة ومعلومات بطاقتك الائتمانية وغيرها من البيانات الحساسة.
4. اطلع على رأي المختصين بمدى مناعة موقعك الإلكتروني، عن طريق إجراء فحص تجريبي للتعرف إلى نقاط الضعف قبل أن يسبقك القراصنة إلى ذلك. ولا تنس أن تطبق أفضل الإجراءات المتبعة في الحماية أولا، وإلا فسوف يبدد هؤلاء الخبراء مالك ليخبروك بما كان ينبغي لك إصلاحه مسبقا.
5. قم بمسح دوري لموقعك الإلكتروني، للكشف عن التغيرات المفاجئة أو المحتوى الضار.
6. احرص على وجود نسخ احتياطية عن موقعك الإلكتروني طوال الوقت، لاسيما إن كان يحتوي على قاعدة بيانات ذات محتوى ديناميكي أو بيانات مستخدمين، لأنك قد تضطر لاستعادتها في حال تعرضت للهجو،. ولا تنس أن الخراب الذي يحدثه القراصنة يتطلب عملا مضنيا لإصلاحه.
بقلم I Read Team
لا تقلل من شأن التفاصيل الصغيرة
هناك العديد من الأمور الصغيرة التي يتجاهلها رجال الأعمال في العادة، وقد لا يبدو بعضها ذا شأن عظيم للآخرين. لكنها تشكل فارقا على الصعيدين (الشخصي والعملي) ، أبرزها :
1 انتق صورتك على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تعكس شخصيتك التي لا يعرفها الكثيرون. فالناس يتعاملون معك ومع عملك من خلال صورة ملفك الشخصي على هذه المواقع. وأظهر من خلالها لمن حولك أنك إنسان طبيعي، واحرص على أن تكون ودودا اجتماعيا.
2 احصل على مساعدة من مصمم محترف ليصمم لك بطاقة عمل مهنية، إلا إذ كنت تملك القدرة على تصميمها بنفسك.
3 استعن بشركات خاصة لإرسال الهدايا وبطاقات التهنئة إلى الأشخاص الذين تريد أن تبقى على اتصال بهم، وأظهر امتنانك لهم على طبيعة العلاقة التي تجمعك بهم.
4 أظهر الامتنان لمن ساندك وكان عضوا فعالا في فريقك، مع إرسال هدية بين الحين والآخر تبين فيها مدى تقديرك له.
5 اطلب من كل عضو من أعضاء فريقك، أن يملأ استمارة خاصة به يبين فيها مثلا: هواياته، طعامه المفضل، وطبيعة الأشياء التي يحب أن يقتنيها، مما سيعطيك أفكارا جيدة حين ترغب بالتعبير عن امتنانك تجاههم.
6 لا تؤجل احتفالاتك لإنجاز عظيم، فقد لا يحصل. وعليك الاستمتاع بما تنجزه في الوقت الراهن، كأن تحتفل بما حققته من منجزات كل بضعة أسابيع. واحرص على أن تكافئ نفسك وفريقك شهريا، على العمل الشاق الذي تقوموا به.
7 قبل حضور أي مؤتمر أو حفل، خصص 15 دقيقة لإجراء بحث قصير عن المنظمة الراعية أو عن هوية بعض الحضور، وغير ذلك. وإذا كان هناك مجموعة من المتحدثين خلاله، جد الشخص الذي تريد التحدث إليه، وحضر أسئلتك التي تريد أن توجهها إليه. فإجراؤك للبحث قبل ذهابك لمثل هذا النوع من المناسبات أمر جدير بالاهتمام، كما أن الشخص الذي تريد أن تتكلم معه سيقدر لك هذه الخطوة. وتذكر أن وقتك ثمين، وأن تحديد أهدافك قبل ذهابك إلى أي اجتماع أو مؤتمر، أمر مهم أيضا.
8 عليك معرفة الإجابة على 3 أسئلة قبل التوجه إلى أي مؤتمر: ما الهدف من ذهابك؟ ماذا تأمل أن تحقق؟ من تريد أن تقابل؟
9 صافح الآخرين وأجر اتصالا مباشرا معهم، فهذا الأمر مهم أكثر مما تتصور.
بقلم I Read Team
10 طرق للاستفادة من حيز العمل في المنزل
لماذا تكتفي بمكتب عادي لتعمل عليه، بينما لديك مساحة واسعة في منزلك لمكتب مميز وجميل؟ بحيث يمكنك أن تصمم مكتبا وتضعه في المطبخ مثلا، أو في غرفة الجلوس أو النوم. وفيما يلي 10 طرق مبتكرة للاستفادة من مساحة العمل المتوافرة في المنزل، لتجعل منها مكانا مميزا وجذابا. مع الاستغلال الأمثل للنوافذ وغيرها من تصاميم الـ"الديكور" التي قد يمكن توظيفها في أضيق الأماكن:
1. حافظ على ترتيب أشيائك ونظافتها، وإن كانت الشقة صغيرة: يمكنك الاستفادة من منضدة مبنية كجزء من الجدار، لتحويلها إلى مساحة للعمل. كذلك المخزن الخاص بك أيضا، لحفظ ما لديك من الأوراق والوثائق. ويمكنك أيضا أن تطلي الرفوف والجدران باللون نفسه كي تخفي المساحات الفارغة.
2. استخدم المنضدة كديكور في زاوية الغرفة: يمكنك استخدام المنضدة المتصلة بالجدار بإضافة أسطح خشبية عليها، لتبدو كجزء من ديكور غرفة المعيشة.
3. أضف بعض اللمسات الخاصة: كإضافة وحدات إضاءة خاصة، أو لوحة إعلانات كبيرة، ورفوف مفتوحة ومنافذ مناسبة، لتكون جزءا من مساحة العمل التي خصصتها لنفسك. كما يمكنك أن تكتب قائمة بالأمور التي ترغب بإضافتها إلى المساحة المتاحة، وأن تستشير أحد المتخصصين في هذا المجال.
4. بدل الارتفاعات: أترغب بتصميم ووضع منضدة بالغة الطول في مكان ما بالمنزل؟ لكن لا بد أن تجد حلا للنوافذ الموجودة في أرجاء الغرفة. يمكنك تغيير ارتفاع المنضدة لتتناسب مع النوافذ الموجودة دون أن تجري أي تغييرات كبيرة، فانخفاض أو ارتفاع المنضدة يتيح لك استخدامها لأغراض أخرى غير العمل.
5. حدد مساحة العمل الممكن استغلالها: فقد لا تتسع الغرفة لوضع مكتب وجهاز حاسوب كبيرين.
6. استغل المساحات جميعها: لا داعي لإضاعة مساحات إضافية، لا سيما إن كان المنزل صغيرا. إذ يمكنك أن تضع منضدة على شكل حرف (L) في إحدى زوايا المنزل لتستغل المساحات الفارغة جميعها.
7. اجعل المساحة المتوافرة متعددة الاستخدامات: كأن تجعلها مكتبا للعمل ومكتبة أيضا، أو مكانا لعرض الصور.
8. ضاعف مساحة الجدار: يمكن وضع رفوف على كافة جدران الغرفة. كما يمكن وضع منضدة أسفل هذه الرفوف، وبالتالي يصبح لديك مكتبا. ووحدات تخزين وأماكن لعرض الصور في الوقت نفسه.
9. خصص وظيفة لكل مساحة فارغة: كوضع منضدة طويلة في الممر، واستخدام أنواع من المقاعد التي يمكن طيها أسفل المنضدة بعد الانتهاء من استخدامها.
10. اجعل الغرفة الصغيرة تتسع للكثير من الأشياء: بدلا من استخدام مكتب ورفوف منفصلة استخدم خيار المنضدة المبنية على نحو متصل بالجدار، لتتوافر لديك مساحة كافية لتخزين أوراقك وملفاتك، وكي لا تبدو الغرفة مكدسة وغير مرتبة.
بقلم I Read Team
الترقية التي لا يجب عليك قبولها
قد نعتقد بأنه يجب علينا القبول بأي فرصة للترقية، لكننا في حقيقة نملك الخيار لرفضها أيضا؛ إذ يجب علينا التفكير في كل عرض جديد يتم تقديمه إلينا، بمعزل عن أي ظروف أخرى. كما أن الترقيات ليست جميعها تصب في صالحنا، فهناك حالات قد تتأثر فيها مسيرتنا الوظيفية سلبا، لاسيما على المدى البعيد، مثل:
1. الجوانب الأساسية للمنصب الجديد لا تعجبك
لنقل على سبيل المثال، إنك تبدع في مجال المبيعات، وعرض عليك منصب مدير مبيعات. لكن المهارات والمهام اليومية لموظف المبيعات، تختلف جذريا عن تلك التي يؤديها مدير المبيعات، وقد تفضل التسويق بدلا من إدارة الموظفين أيضا. وبالرغم من أن اللقب الجديد يعد مرموقا أكثر من منصبك الحالي، إلا أنه عليك التفكير جيدا قبل القبول بهذه الترقية؛ فنحن نقدم أفضل ما لدينا عند استخدام مواهبنا في العمل الذي نحبه.2. ترقية تتضمن المسؤوليات فقط
إن هذه الخطوة شائعة بين الشركات؛ إذ يتم عرض منصب جديد عليك فيبدو الأمر جيدا في البداية. لكن حقيقة الأمر أنه سيتم توكيلك بفريق أكبر ونطاق أوسع من المسؤوليات. وقد تشعر بالفخر بأن الشركة ترى بأنك أهل لتحمل هذا العبء، وبالتالي فإنك تريد قبول هذه الترقية وإثبات قدرتك على إنجاز هذه المهمة. لذلك، لا تدع إحساسك بالفخر يحجب عنك الواقع؛ فالترقية التي لا تشتمل على أجر أعلى ولقب وظيفي جديد، لا تعد ترقية.3. إن كنت لا تنوي البقاء طويلا في المؤسسة
قد تدرك في نهاية المطاف بأن مستقبلك يكمن خارج الشركة التي تعمل بها حاليا، فتكون على استعداد لتغيير مجال عملك كله. كما أن الشركات تعمل على استثمار وقتها ومواردها في الموظفين الذين تمت ترقيتهم مؤخرا، وإذا كنت تعلم بأنك لن تستمر في الشركة على المدى البعيد، فمن الأفضل أن ترفض الترقية. وفي هذه الحالة، لن تترك الشركة في حالة اضطراب عند مغادرتها، وستعمل على حفظ سمعتك والالتزام بما ستفعله لاحقا.ولأننا غالبا ما نقرن الترقيات بلقب وظيفي أفضل ومزيد من المسؤوليات ومزيد من المال، فنحن لن نكون قد اتخذنا قرارا صائبا بقبولها، إن كان المنصب الجديد سيمنعنا من تخصيص الوقت الكافي لفعل ما نريده حقا.
4. الترقية لا تتناسب مع حياتك
إن هذا النوع من الفرص هو أكثر ما نفكر فيه مليا، وهو يتركنا في شعور من الخوف والانزعاج بأن الترقية ستكلفنا الكثير. وسواء كانت تبعاتها تتضمن السفر باستمرار، أو الانتقال من مكان السكن أو ساعات عمل أطول، أو التقليل من الاستقلالية، فذلك يعني بأن حياتك ستتغير بشكل كبير. وإن قبلت بترقية عمل تتطلب منك التضحية بسعادتك الخاصة، فإن هناك احتمال كبير بأن أداءك في العمل لن يكون جيدا، فقد أظهرت الكثير من الدراسات بأن السعادة ترتبط بشكل كبير بمعدل الإنتاجية.وحتى إن قمت برفض الترقية اللتي عرضت عليك، فإنه يمكنك النظر إلى هذه الفرصة على أنها دافع لجعل عملك الحالي أكثر تشويقا وإنتاجية. فقد تجد عند القيام بالعمل الذي تحبه، بأنك ستتمكن أخيرا من خلق الترقية الخاصة بك.
بقلم I Read Team
الذكاء العاطفي ومعدل الذكاء والشخصية
يعرف الذكاء العاطفي بأنه من الميزات غير الملموسة التي نتمتع بها جميعا. وهو يؤثر على تحكمنا بتصرفاتنا وتعاملنا مع التعقيدات الاجتماعية المحيطة بنا، واتخاذ القرارات الشخصية التي من شأنها تحقيق النتائج الإيجابية. ويتكون الذكاء العاطفي من 4 مهارات يمكن اختزالها في مهارتين أساسيتين هما: الإدراك الذاتي: وهو القدرة على تصور عواطفك بدقة والبقاء على دراية بها حين حدوثها.
وإدارة الذات: وهي قدرتك على توجيه تصرفاتك بشكل إيجابي بعد إدراك طبيعتها. وهما تركزان على الشخص نفسه أكثر من التركيز على تفاعله مع الآخرين. لهذا، فإن التفوق العاطفي يقاس بمدى القدرة على فهم طبيعة العواطف والتحكم بالتصرفات والميول.
كما تتكون الكفاءة الاجتماعية من مهاراتك في الوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات. وتعرف بأنها القدرة على فهم أمزجة الآخرين وتصرفاتهم ودوافعهم، لتتمكن من تحسين نوعية علاقاتك.
وبهذا يمكن تعريف الوعي الاجتماعي على أنه هو قدرتك على البقاء متيقظا لمشاعر الآخرين، وفهم ما يدور من حولك بوضوح.
الاختلاف بين الذكاء العاطفي ومعدل الذكاء والشخصية:
ينسجم مفهوم الذكاء العاطفي مع عنصر أساسي في السلوك يختلف عن فكرك الخاص. وليس هناك أي رابط معروف بين معدل الذكاء العقلي والذكاء العاطفي، ولا يمكن التنبؤ بمستوى الذكاء العاطفي لدى شخص ما بناء على مدى ذكائه العقلي؛ لذلك، فإن الذكاء العاطفي هو عبارة عن مجموعة مرنة من المهارات التي يمكن اكتسابها وتطويرها بالممارسة. وبالرغم من الذكاء العاطفي متفاوت بين الناس، إلا أنه يمكن تطويره بالتدريب والتعلم ليصل إلى مستويات عالية.أما الشخصية فهي القطعة الأخيرة من هذه الأحجية. وهي تمثل النمط الثابت الذي نملكه جميعا ويحدد طبيعة كل واحد منا. وهي أيضا من الأمور الثابتة التي لا تتغير على مدى الحياة.
الذكاء العاطفي مرتبط بالأداء:
إن حجم تأثير الذكاء العاطفي على نجاحك المهني يعد كبيرا. وتركيز طاقتك على الذكاء العاطفي يعد أسلوبا جيدا للحصول على نتائج عظيمة؛ إذ إنه يعد أهم عامل بين مهارات العمل المؤثرة على الأداء إيجابا بنسبة 58% في مختلف أنواع الوظائف.كما أن ذكاءك العاطفي يعد أساسا لمجموعة من المهارات المهمة؛ فهو يؤثر على معظم الأمور التي تفعلها وتقولها يوميا. وحسب دراسة تم إجراؤها من خلال مجموعة من الموظفين في مكان العمل، وجد بأن 90% من الأفراد الذين يملكون أعلى وأفضل نسبة أداء، يتمتعون أيضا بنسبة ذكاء عاطفي مرتفعة. وقد يملك بعض الأشخاص نسبة أداء عالية حتى لو لم يكن لديهم مستوى عال منه، لكن احتمالات حدوث ذلك تظل ضئيلة.
بقلم I Read Team
كيف تتجنب الخوف من التغيير؟
يعتقد العديد من الناس أن الخوف من التغيير أمر غير منطقي ويمثل حالة مرضية بشكل أو بآخر، لكن هناك ما هو منطقي في هذا الشعور؛ فالتغيير في مجال الأعمال مثلا، ليس من الأمور الإيجابية غالبا. ولهذا السبب يعتقد الكثيرون بأنه لا بد من التفكير في طبيعة الخيارات الآمنة بهذا المجال. ومن الأمثلة على ذلك: تم تأسيس شركة صغيرة ببعض آلاف الدولارات مع نظام حسابات بسيط. وبعد 7 سنوات اشترت مؤسسة أخرى هذه الشركة بملايين الدولارات. وعلى الرغم من تطور حجم الأعمال بشكل سريع وتوافر الميزانية المناسبة والبدائل الجيدة، إلا أن نظام الحسابات القديم لم يتم استبداله بسبب الخوف من التغيير فقط؛ فقد كانت فكرة الرعب من الفشل وخسارة النجاحات المتحققة في الشركة هي المسؤولة عن عدم تغيير النظام. وبمعنى آخر، تدور المخاوف المتعلقة بهذا الموقف حول أمرين: أن يصبح النظام قديما وغير فعال، أو أن يتم استخدام نظام جديد لم يتم تحميله على الإنترنت حتى تاريخ استخدامه.
ويمر التغيير عبر 4 مراحل:
1- الترقب: هي المرحلة الأكثر إثارة؛ إذ تترقب خلالها النتائج الجيدة وتعمل على ابتكار خطط تحويلية معينة.2- التراجع: ويكون عندما تسير الأمور على نحو خاطئ قبل أن تتحسن.
3- التقدم المفاجئ: تأتي هذه المرحلة لتشعر فيها بأنه يمكنك تجاوز المراحل السيئة المتمثلة بـ"التراجع".
4- الإرساء: أما هذه المرحلة فتكون عندما تتحول منافع التغيير إلى عمل منجز.
ومن المعروف أن الشعور بالخوف سيلازمك عندما تمر بمرحلة التراجع، لهذا عليك الاستعداد لهذه المرحلة جيدا كي لا تخسر عملك بسببها إلى الأبد. ومقابل ذلك يمكن لهذا الشعور أن يساعدك على التقدم أيضا. ومثال ذلك: لم يحصل أي من مندوبي مبيعات أنظمة الحسابات على أي صفقة من شركتنا، وذلك لأنهم لم يتمكنوا من معالجة خوفنا من التغيير والتراجع الحاصل لدينا. ومما زاد الأمر سوءا وأثار شكوكنا تقديمهم خصومات كبيرة على أنظمة ذات جودة عالية، لاعتقادهم أن هذه أفضل طريقة للحصول على الصفقة، بدلا من أن يعالجوا مخاوفنا أولا.
وفي ما يلي 6 طرق لتتجاوز الخوف من التغيير:
1. كن متعاطفا، ضع نفسك مكان الشخص المقابل، سواء أكان موظفا أم زميلا أم زبونا. واعترف بأن المخاطر التي ترافق التغيير حقيقية، ففي المحصلة ستكون وظيفة هذا الزميل على المحك إذا ما فشلت خطط التغيير.2. أسس نظاما لأخذ الآراء بالإجماع: شرط أن يبدأ من الإدارات الدنيا إلى العليا، فقد انتهى زمن الأوامر والتعليمات فقط. كما أن أسس التغيير المعمول بها اليوم، تعتمد على اتخاذ الآراء بالإجماع، بدءا من الإدارات الدنيا وانتهاء بالإدارات العليا وليس العكس.
3. فلتكن لديك خطة واضحة لتحصل على موافقة مبدئية:
تأكد أن خطتك تراعي المخاطر المحتملة التي تحيط بعملية التغيير، وأنها تحظى بدعم المعنيين جميعهم. وتأكد أيضا من أنها تحتوي على خطة طوارئ لتتبعها في حال بدا الجميع ضد خطتك. وتذكر دائما أن الأشخاص الذين يقفون في صفك في مرحلة الترقب، قد يتحولون إلى أشد منافسيك عندما تبدأ بخوض مرحلة التراجع.
4. قلل من المخاطر، لا بد أن تختبر خططك قبل تنفيذها. لهذا، ابحث عن قسم في الشركة يمكن التحكم في متغيراته، وتكون استثماره سهلا، ويمكن قياس النتائج فيه بكل سهولة، وأعد تجربتك مرة أخرى عند الضرورة حتى تسير على الطريق الصحيح. ثم أعلن عن نجاح تجربتك كي يتساءل الجميع عن هويتك، وعن كيفية الحصول على نتائج كالتي حصلت عليها أنت. وسرعان ما ستنتشر تجربتك بشكل كبير، وتدفع الإدارة العليا للشركة على إجراء التغيير دون أي خطورة.
5. قس النتائج باستخدام البيانات المحسوسة، إن هذه الخطوة مهمة جدا؛ فإن لم تتمكن من قياس النتائج لا تتوقع أن يهتم أي مدير بتجربتك لإجراء عملية التغيير، إذ لا بد لك أن تربط جهودك برسالة الشركة على الصعيد المالي. كما أن البيانات تساعدك على معرفة مسار تقدمك، وتساعدك على تخطي مرحلة التراجع. فإن لم تتمكن من قياس النتائج لا تجر عملية التغيير.
6. التغذية الراجعة، تأكد من أن لديك نظاما فعالا للتغذية الراجعة، لتستخدمه في إعلان النتائج الإيجابية التي تحتاجها الشركة. وتواصل مع الجميع كي يشعروا بأنهم جزء من العملية، لاسيما خلال الفترة الصعبة التي ستمر بها أثناء عملية التغيير.
بقلم I Read Team
7 أمور يحتاجها الدماغ للعمل بشكل أفضل
تحتاج أدمغتنا إلى 7 أمور مختلفة، لتتمكن من العمل بأفضل حال. وهي بحاجة إليها كما يحتاج النبات إلى الماء والأسمدة لينمو ويثمر. وعندما يتعلق الأمر بالدماغ، فإن العملية ذاتها تنطبق عليه، غير أن ما يحتاجه من غذاء يمثل جزءا واحدا فقط من هذه العملية. وإلى جانب النظام الغذائي الأساسي، هناك متطلبات أخرى يجب تزويد الدماغ بها، ويميل الكثير من الأشخاص إلى تجاهلها.
إليكم 7 أمور أساسية مختلفة، يحتاجها الدماغ يوميا:
1. التركيز العميق: إن التركيز العميق على مشروع ما يعد نوعا من التفكير؛ فنحن نمارسه عندما تواجهنا المشكلات المعقدة وعند قيامنا بحلها. وفي حين اعتقادنا بأن هذا النوع من التفكير يساعدنا على إنجاز الأمور، فإنه يزود أدمغتنا أيضا بالتمارين اللازمة لتقويتها.
2. التواصل: سواء أكان التواصل مع أشخاص آخرين أم مع الطبيعة بكل ما فيها، فإن الإنسان بطبعه لديه حاجة أساسية إلى التواصل. والانعزال عن المجتمع يعادل ضعف خطر التدخين على الإنسان. فإن كنت تقضي معظم وقتك في العمل فقط ولا تحافظ على حياتك الاجتماعية، فإنك غالبا ستضر بصحتك الجسدية والذهنية.
3. وقت الفراغ: هو الوقت الذي تقضيه من دون هدف محدد، كالقراءة أو تنظيف المنزل أو مجرد الجلوس والتأمل. ويتيح لك هذا الوقت فرصة للتأمل والتفكير، كما يتيح لدماغك استرجاع طاقته مجددا، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاته المعقدة.
4. التفكر أو الكتابة: قد يتضمن ذلك كتابة المقالات أو المذكرات، أو التأمل بأفكار عميقة أو غير ذلك، مما يتيح لك الاستغراق في التفكير. وهي تختلف عن الأنشطة التي تفعلها في وقت الفراغ الذي يتميز بقلة الحركة فقط، فهي تتمحور حول التفكير والتواصل مع دماغك ضمن مستويات عميقة.
5. وقت المتعة: استمتع ببعض الأحاديث المسلية والمرحة مع عائلتك وأصدقائك المقربين، أو شاهد بعض البرامج التلفازية، أو اقض بعض الوقت في اللعب مع أحد الأطفال، وابحث عن الأمور الغريبة وغير الاعتيادية.
6. التمارين الجسدية: إن أدمغتنا تستفيد بشكل كبير من الأنشطة الجسدية التي نقوم بها؛ إذ أظهرت دراسة حديثة بأن الفرد يتمتع بنشاط أكبر بنسبة 23% في الأيام التي يمارس فيها تمارين رياضية أو جسدية. وعند ممارسة هذه التمارين، فإننا نزود أدمغتنا بالأكسجين ونساعدها على التخلص من السموم. كما أننا نقوم بتنشيط مناطق موجودة في الدماغ، لا يمكن تنشيطها بشكل آخر، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام الأجهزة الأخرى لأخذ قسط من الراحة. وهناك أدلة كثيرة على أن التفكير يرتبط ارتباطا وثيقا بالحركة. فنحن نستطيع تطوير قدرة التفكير لدينا من خلال تحسين فعاليتنا في الأنشطة البدنية.
7. النوم: النوم لا يعني الراحة فقط، فهو أيضا عملية نشطة من إعادة تنظيم أدمغتنا. وإن حرمان أنفسنا من النوم المريح يؤدي إلى تداعيات تستمر إلى أيام عدة وليس إلى يوم واحد فقط. كما أن النوم مفيد للمهارات الإبداعية، والتفكير برؤى جديدة. بالإضافة إلى كونه يساعدنا على استخراج المغزى والمعنى من الأمور المعقدة في حياتنا.
بقلم I Read Team
2. التواصل: سواء أكان التواصل مع أشخاص آخرين أم مع الطبيعة بكل ما فيها، فإن الإنسان بطبعه لديه حاجة أساسية إلى التواصل. والانعزال عن المجتمع يعادل ضعف خطر التدخين على الإنسان. فإن كنت تقضي معظم وقتك في العمل فقط ولا تحافظ على حياتك الاجتماعية، فإنك غالبا ستضر بصحتك الجسدية والذهنية.
3. وقت الفراغ: هو الوقت الذي تقضيه من دون هدف محدد، كالقراءة أو تنظيف المنزل أو مجرد الجلوس والتأمل. ويتيح لك هذا الوقت فرصة للتأمل والتفكير، كما يتيح لدماغك استرجاع طاقته مجددا، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاته المعقدة.
4. التفكر أو الكتابة: قد يتضمن ذلك كتابة المقالات أو المذكرات، أو التأمل بأفكار عميقة أو غير ذلك، مما يتيح لك الاستغراق في التفكير. وهي تختلف عن الأنشطة التي تفعلها في وقت الفراغ الذي يتميز بقلة الحركة فقط، فهي تتمحور حول التفكير والتواصل مع دماغك ضمن مستويات عميقة.
5. وقت المتعة: استمتع ببعض الأحاديث المسلية والمرحة مع عائلتك وأصدقائك المقربين، أو شاهد بعض البرامج التلفازية، أو اقض بعض الوقت في اللعب مع أحد الأطفال، وابحث عن الأمور الغريبة وغير الاعتيادية.
6. التمارين الجسدية: إن أدمغتنا تستفيد بشكل كبير من الأنشطة الجسدية التي نقوم بها؛ إذ أظهرت دراسة حديثة بأن الفرد يتمتع بنشاط أكبر بنسبة 23% في الأيام التي يمارس فيها تمارين رياضية أو جسدية. وعند ممارسة هذه التمارين، فإننا نزود أدمغتنا بالأكسجين ونساعدها على التخلص من السموم. كما أننا نقوم بتنشيط مناطق موجودة في الدماغ، لا يمكن تنشيطها بشكل آخر، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام الأجهزة الأخرى لأخذ قسط من الراحة. وهناك أدلة كثيرة على أن التفكير يرتبط ارتباطا وثيقا بالحركة. فنحن نستطيع تطوير قدرة التفكير لدينا من خلال تحسين فعاليتنا في الأنشطة البدنية.
7. النوم: النوم لا يعني الراحة فقط، فهو أيضا عملية نشطة من إعادة تنظيم أدمغتنا. وإن حرمان أنفسنا من النوم المريح يؤدي إلى تداعيات تستمر إلى أيام عدة وليس إلى يوم واحد فقط. كما أن النوم مفيد للمهارات الإبداعية، والتفكير برؤى جديدة. بالإضافة إلى كونه يساعدنا على استخراج المغزى والمعنى من الأمور المعقدة في حياتنا.
بقلم I Read Team
6 طرق لتعزيز فرص النجاح
لن تستطيع اكتشاف الفرص التي تعزز عملك، وأنت كمن يعيش على جزيرة. كما لن تتمكن من معرفة ما يريده العالم من حولك، معتمدا على الوحي والإلهام فقط، فالأمور لا تسير على هذا النحو.
فما الذي عليك فعله؟
لتبدأ بالبحث عن الفرص، عليك أن توسع مجال تفكيرك؛ إذ من الصعب عليك أن تتقبل أفكارا وأساليب جديدة ومختلفة، بعد فترة طويلة من النجاح في المجال نفسه، لا سيما تلك الأفكار التي لا تتوافق مع منظورك للعالم. وبالتالي، ستعتقد أن أي فكرة جديدة خارجة عن إطار تفكيرك لن تكون مفيدة. وستكون واثقا بتقييمك السلبي للأمور، لأنك ترى في نفسك فردا ناجحا، ما كان ليصل إلى هذه الدرجة من النجاح، لولا فهمه الصحيح للعالم من حوله.ولهذا، يظهر لديك عدد من المشكلات الناتجة عن هذه الطريقة من التفكير، منها: أنك لن تستطيع حل المعضلات جميعها في هذا الكون، وإن كنت ناجحا. علما أن هناك الكثير من الأمور التي قد يؤدي حلها إلى خلق منتج جديد أو خدمة جديدة. ومن تلك المشكلات أيضا، أن نجاحك هذا قد يجعلك كسولا؛ فأنت لن تغير أسلوب عملك طالما أن الأمور تسير على نحو جيد، وإن كانت هناك أساليب أفضل أو أرخص أو أسرع. إضافة إلى ذلك، تتغير المعرفة وتتطور بشكل مستمر بحيث أنك لن تستطيع مواكبتها بالمعرفة التي تمتلكها فقط، وبالتالي ستبقى معزولا عن العالم من حولك بما يحويه من تطورات.
ومن المفيد لك أن تعرف أين تبحث عن الفرص، وفيما يلي 6 طرق تساعدك على ذلك:
1. الضرورة أو الحاجة: ومثال ذلك: عندما تكون لديك حاجة ملحة، وليس من شيء يلبي هذه الحاجة في السوق، ستبدأ بابتكار ما يلبيها، مما قد يخلق فرصة عمل جيدة. وكما يقال: الحاجة أم الاختراع.
2. الانتباه: الفرص موجودة في كل مكان، وجل ما عليك فعله هو أن تنظر من حولك وتبحث عنها.
3. إعادة استخدام صندوق الاقتراحات: يضع الموظفون اقتراحاتهم وأفكارهم لتطوير المؤسسة في صندوق، وهذه فكرة عظيمة.
4. التفكير، ستندهش من الفرص التي يمكنك إيجادها حين تعطي نفسك وقتا كافيا للتفكير.
5. التخلص من السلبية، إن أردت أن تحفز موظفيك على الخروج بأفكار جديدة، عليك أن تدعمهم. وليس من الضروري أن تتقبل الأفكار التي يقترحونها كلها، لكن دون أن تصف أفكارهم بالغبية أو بالضعيفة، وذلك كي لا تحبطهم.
6. دراسة المنافسين، ابحث عن الفرص التي لم يجدوها واستفد منها، وتذكر أن تستفيد من أساليبهم الناجحة أيضا.
ستبرع في استخدام هذه الطرق بعد التمرن عليها، وبالتالي ستعزز من فرص نجاحك.
بقلم I Read Team
1. الضرورة أو الحاجة: ومثال ذلك: عندما تكون لديك حاجة ملحة، وليس من شيء يلبي هذه الحاجة في السوق، ستبدأ بابتكار ما يلبيها، مما قد يخلق فرصة عمل جيدة. وكما يقال: الحاجة أم الاختراع.
2. الانتباه: الفرص موجودة في كل مكان، وجل ما عليك فعله هو أن تنظر من حولك وتبحث عنها.
3. إعادة استخدام صندوق الاقتراحات: يضع الموظفون اقتراحاتهم وأفكارهم لتطوير المؤسسة في صندوق، وهذه فكرة عظيمة.
4. التفكير، ستندهش من الفرص التي يمكنك إيجادها حين تعطي نفسك وقتا كافيا للتفكير.
5. التخلص من السلبية، إن أردت أن تحفز موظفيك على الخروج بأفكار جديدة، عليك أن تدعمهم. وليس من الضروري أن تتقبل الأفكار التي يقترحونها كلها، لكن دون أن تصف أفكارهم بالغبية أو بالضعيفة، وذلك كي لا تحبطهم.
6. دراسة المنافسين، ابحث عن الفرص التي لم يجدوها واستفد منها، وتذكر أن تستفيد من أساليبهم الناجحة أيضا.
ستبرع في استخدام هذه الطرق بعد التمرن عليها، وبالتالي ستعزز من فرص نجاحك.
بقلم I Read Team
انظر إلى الفشل بإيجابية
أوبرا وينفري
تركت المتزلجة الإيطالية الشهيرة، كارولينا كوستنر، حلبة التزلج وهي مستاءة من أدائها الباهت قبل 4 سنوات في فانكوفر. وتتحدث عن ذلك بقولها: "اعتقدت أنني سأتوقف عن التزلج للأبد، وأنها نهايتي الحتمية فعلا." لكن ذلك لم يحصل، إذ بالرغم من خيبة أملها المريرة في ذلك الوقت إلا أنها اختارت أن تستمر في مسيرتها. وتضيف قائلة: "إن الأوقات الصعبة تجعلك تدرك ما تريد فعله بالضبط، وأنا سعيدة جدا لأنني أكملت مسيرتي. كما أنني فخورة بتجربة جل ما مررت به في السنوات الماضية."
وعلى الصعيد نفسه، واجه والت ديزني خلال بداياته حين كان رسام كارتون صعوبات جمة، فقد رفضه وقتئذ محررو الصحف جميعهم، بحجة أنه يفتقد إلى الموهبة الفطرية. لكن، في أحد الأيام أشفق عليه كاهن في كنيسة محلية، ووظفه ليمارس رسم الكارتون في زريبة موبوءة بالفئران تقع خلف الكنيسة. واستوحى والت ديزني شخصيته الأولى (ميكي ماوس-Mickey Mouse) من فأر صغير رآه في مكان عمله.
أما بالنسبة لأوبرا وينفري، فقد عانت من طفولة مريرة وتعرضت للإساءة أثناء ترعرعها في الميسيسيبي. وقد عملت كمراسلة لقناة تلفزيونية قبل أن تطرد منها، بحجة أنها لا تصلح للظهور على التلفاز.
كما لم تنل كارولينا كوستنر الميدالية البرونزية في مباريات سوتشي بالتشكيك بقدراتها أو بالانسحاب عندما كانت تواجهها الصعاب. ولم تصبح أوبرا وينفري واحدة من أكثر النساء تأثيرا في العالم بالسماح للآخرين بتعريفها. وما كان والت ديزني ليصبح مشهورا من خلال إيمانه بمعتقدات أولئك الذين شككوا بقدراته. وبهذا، تقدم مسيراتهم في الحياة دروسا ملهمة، تعلمك كيف تتعامل مع تحديات أحلامك ومصاعب حياتك. باختصار، لا تدع الفشل يعترض سبيلك.
وقد تشعر بأنه لا يوجد الكثير من الصفات المشتركة التي تجمعك مع كل من: كوستنر أو وينفري أو ديزني، لكن هذا ليس صحيحا؛ فهناك ما يجمعك معهم فعليا. فهم لم يولدوا وهم يتمتعون بقدرة بشرية خارقة تحميهم من الشعور بالخيبة أو التشكيك بالنفس أو الهواجس. فضلا عن أن كل واحد منهم اضطر إلى شن حرب داخلية خاصة، رافقتهم طوال رحلة كفاحهم نحو النجاح وضد الخوف، وذلك من خلال بذل مجهود كبير لتجاوز العقبات الخارجية التي رافقت حياة كل منهم. كما أن ما يميز هؤلاء الأشخاص هو أنهم لم يقبلوا بأن يكونوا ضحايا الفشل؛ إذ عندما سقطوا نهضوا من جديد، وعندما قال لهم الآخرون إنه ليس بإمكانهم إنجاز ما يسعون إليه، رفضوا الانصياع إليهم.
وإذا درست التاريخ، ستجد أن قصص النجاح العظيمة تضمنت نصرا ساحقا على المحن. لكننا غالبا ما نتغاضى عن حالات الإخفاق، ونركز على النجاح الذي تحقق في نهاية المطاف فقط. ونعتقد أن الشخص قد حالفه الحظ، ونقول:"لا بد أنه كان في الوقت والمكان المناسبين"، أو أنه كان عبقريا أو موهوبا أو لديه معارف كثر. إن هذا كلام فارغ. وحتى لو كان هذا الحديث صحيحا بشكل جزئي، يظل السبب وراء نجاح هؤلاء الأشخاص، أنهم لم يسمحوا لفشلهم بأن يحبطهم.
وقد وجد أخصائي علم النفس مارتي سيليغمان خلال إجرائه بحثا عن هذه المسألة، بأن طريقة تفسيرنا لفشلنا هي التي تحدد ما إذا كنا سننجح مستقبلا أم لا. أي أن حجم الفشل وعدد المرات التي أخفقت فيها لن يحددا نجاحك، فالذي يحدد ذلك هو كيف تترجمه، وكيف تنظر له في حياتك. وإذا أخبرت نفسك بأن فشلك سببه تقصير دائم من جانبك أو بسبب شيء لا يمكن تغييره أو إصلاحه، ستقع فريسة الانسحاب والامتعاض. أما إذا نظرت إلى الفشل بأنه سيزودك بفرص ثمينة لتتعلم منه الأمور التي يجب اتباعها والالتزام بها، فسيمكنك عندئذ الاستفادة منه للسير قدما وتحقيق التقدم بطريقة لا يمكن حتى لحالات النجاح أن تحققها. وكما قال توماس إديسون: "إذا لم تنجح التجربة بعد 10 ألاف مرة، لا أعد نفسي فشلت ولا أفقد حماستي، لأن كل محاولة فاشلة هي خطوة إلى الأمام."
وهناك أمور لا يمكنك إنجازها إلا بمفردك، وهذا لن يحدث إذا فقدت حماستك بسبب نتائج المحاولات السابقة. فأي إنجاز جدير بالاهتمام سيدعوك لتثق بنفسك أكثر، وأن تجازف باقتراف الأخطاء، وأن تسامح نفسك عليها، وتستمر في ظل الصعوبات، وترفض الاستسلام للفشل.
ويعتمد تقدم أو تأخر مسيرتك على الكيفية التي تفسر فيها فشلك؛ إذ يمكن تحويله إلى وسيلة لتحقيق النجاح إذا اخترت ذلك، أو قد يكون درسا لك لتتعلم ما الذي يجب عليك فعله أو تجنبه. كما ستصبح حالات فشلك فرصة لكي تصبح أكثر حكمة وقوة، لاسيما إن رفضت الخضوع لمشاعر لشفقة على الذات.
إن أخطاءك تعيد تشكيلك من جديد، فهي لا تمنعك من التقدم في العمل أو في الحياة العاطفية أو في علاقاتك الاجتماعية. واسأل كارولينا كوستنر عن هذا الأمر.
بقلم I Read Team
نصائح للاستفادة من مواقع التوظيف
لتحقيق أقصى فائدة من مواقع التوظيف، ينبغي لك أن تتصفحها باعتدال؛ فالعديد من الباحثين عن فرص عمل يمضون يومهم كاملا في النظر إلى الشواغر المعروضة، ويستعملون أداة الفرز لرؤية النتائج المتعلقة بوظيفة معينة، وإرسال السيرة الذاتية إلى جهات غير معلومة أحيانا. وفيما يلي عرض لأبرز النصائح التي تم الوصول إليها بعد استطلاع آراء المختصين بمواقع البحث عن وظائف والمدربين المهنيين، حول أفضل الوسائل للاستفادة القصوى من تلك المواقع على شبكة الإنترنت:
1. امض 10% فقط من الوقت المخصص للبحث عن وظيفة على مواقع التوظيف: استخدم المعلومات المتوافرة على الإنترنت كأداة، لكن لا تعتمد البحث الالكتروني للحصول على فرصة عمل. واجعل مجهودك الرئيس منصبا على دائرة معارفك وصلاتك المباشرة.
2. ابدأ البحث في المواقع التجميعية: هناك مواقع توظيف تعمل بطريقة محرك البحث غوغل، وتعرض لك مجموعة من الشواغر من مواضع عدة.
3. ضيق نطاق البحث باستخدام أداة الفرز: بعض المواقع تسمح لك بالبحث ضمن نطاق معين للأجور، وبعضها الآخر يتيح إدراج خيارات تفضيلية، كمعرفة الشركات التي توفر ظروفا ملائمة للأمهات مثلا.
4. ابحث عن الوظائف التي تتطلب شهادات اعتماد ودرجات عليا: جرب خيار "البحث المتقدم" على المواقع التجميعية أو استخدم البحث البسيط، وأدرج اسم شهادتك المعتمدة.
5. استخدم أداة الاتصال بموقع "لينكدإن": هذه الأداة تقدم لك رابطا بمعارفك على موقع "لينكدإن" ممن يتصلون بكل شاغر وظيفي تبحث عنه.
6. استخدم رابط فيسبوك: حين تجد شاغرا وظيفيا، اضغط على أيقونة "عرض كامل" أسفل العرض السريع. ومن ثم اضغط على "المزيد" و"داخل الروابط" كي تعثر على أصدقائك وأصدقاء أصدقائك الذين يعملون لدى الشركة.
7. استقبل الإشعارات: اشترك في خدمة الرسائل الالكترونية اليومية التي تطلعك على أحدث الشواغر الوظيفية، فالمتابعة مهمة جدا أثناء البحث عن عمل. ومن الضروري أن تتمكن من رؤية الفرص المتاحة فور نشرها على شبكة الإنترنت.
8. ابحث في قسم الوظائف على "لينكدإن": أرباب العمل يدفعون المال مقابل وضع إعلانات الوظائف على هذا الموقع، والتي تتضمن أحيانا شواغر لا تعرضها مواقع التوظيف الأخرى.
9. اذهب إلى مواقع التوظيف المتخصصة: حاول العثور على موقع توظيف يتخصص بعرض شواغر تتعلق بمجال عملك.
10. ابحث مباشرة في المواقع الإلكترونية للشركات: إذا كنت تحلم بوظيفة معينة، اذهب مباشرة إلى رابط الوظائف التي تعرضها الشركة. وعندما ترى إعلانا لوظيفة في موقع توظيف عام، ابحث عنها بشكل منفصل في موقع الشركة الإلكتروني.
11. استفد من العبارات والكلمات المفتاحية: تتضمن إعلانات الوظائف عبارات وكلمات مفيدة، يمكنك إدراجها في سيرتك الذاتية.
12. تجاهل إعلانات الوظائف التي لا تذكر اسم الشركة: لأنها تصدر غالبا عن سماسرة توظيف يسعون إلى إرسال سير المرشحين الذاتية إلى أرباب العمل، لذلك فإنها تعد مضيعة للوقت.
بقلم I Read Team
2. ابدأ البحث في المواقع التجميعية: هناك مواقع توظيف تعمل بطريقة محرك البحث غوغل، وتعرض لك مجموعة من الشواغر من مواضع عدة.
3. ضيق نطاق البحث باستخدام أداة الفرز: بعض المواقع تسمح لك بالبحث ضمن نطاق معين للأجور، وبعضها الآخر يتيح إدراج خيارات تفضيلية، كمعرفة الشركات التي توفر ظروفا ملائمة للأمهات مثلا.
4. ابحث عن الوظائف التي تتطلب شهادات اعتماد ودرجات عليا: جرب خيار "البحث المتقدم" على المواقع التجميعية أو استخدم البحث البسيط، وأدرج اسم شهادتك المعتمدة.
5. استخدم أداة الاتصال بموقع "لينكدإن": هذه الأداة تقدم لك رابطا بمعارفك على موقع "لينكدإن" ممن يتصلون بكل شاغر وظيفي تبحث عنه.
6. استخدم رابط فيسبوك: حين تجد شاغرا وظيفيا، اضغط على أيقونة "عرض كامل" أسفل العرض السريع. ومن ثم اضغط على "المزيد" و"داخل الروابط" كي تعثر على أصدقائك وأصدقاء أصدقائك الذين يعملون لدى الشركة.
7. استقبل الإشعارات: اشترك في خدمة الرسائل الالكترونية اليومية التي تطلعك على أحدث الشواغر الوظيفية، فالمتابعة مهمة جدا أثناء البحث عن عمل. ومن الضروري أن تتمكن من رؤية الفرص المتاحة فور نشرها على شبكة الإنترنت.
8. ابحث في قسم الوظائف على "لينكدإن": أرباب العمل يدفعون المال مقابل وضع إعلانات الوظائف على هذا الموقع، والتي تتضمن أحيانا شواغر لا تعرضها مواقع التوظيف الأخرى.
9. اذهب إلى مواقع التوظيف المتخصصة: حاول العثور على موقع توظيف يتخصص بعرض شواغر تتعلق بمجال عملك.
10. ابحث مباشرة في المواقع الإلكترونية للشركات: إذا كنت تحلم بوظيفة معينة، اذهب مباشرة إلى رابط الوظائف التي تعرضها الشركة. وعندما ترى إعلانا لوظيفة في موقع توظيف عام، ابحث عنها بشكل منفصل في موقع الشركة الإلكتروني.
11. استفد من العبارات والكلمات المفتاحية: تتضمن إعلانات الوظائف عبارات وكلمات مفيدة، يمكنك إدراجها في سيرتك الذاتية.
12. تجاهل إعلانات الوظائف التي لا تذكر اسم الشركة: لأنها تصدر غالبا عن سماسرة توظيف يسعون إلى إرسال سير المرشحين الذاتية إلى أرباب العمل، لذلك فإنها تعد مضيعة للوقت.
بقلم I Read Team
عليك البدء بالسعي نحو أهدافك
إن البدء بأي أمر جديد قد يكون مخيفا، فذلك يعني المجازفة بنفسك وسمعتك وأموالك في السوق. كما أنه يعني احتمالية مواجهة الفشل، وخذلان من ساعدك بتوفير التمويل لمشروعك الريادي. لذلك، فإن الكثير من رواد الأعمال يبقون في دائرة التفكير والبحث عن الأفكار الجديدة، من دون العمل على تنفيذها. وفي الحقيقة إن من يتبع مثل هذا النهج لن يتمكن من تحقيق أي شيء؛ فليس هناك أحد قادر على الإلمام بجميع المعلومات المطلوبة، وهناك دائما أمر ما ينتظر منا البدء بإنجازه لنتمكن من التقدم بعد ذلك.
لهذا، فإنك لن تختبر النجاح مالم تحاول مبدئيا. مما يعني بأنه عليك اتخاذ الخطوات التي كنت خائفا من اتخاذها في السابق. وتذكر بأنك لا تحتاج إلى خطوة كبيرة في البداية، فمن الأفضل التأني عندما يتعلق الأمر بحجم المخاطرة. ولأننا نملك كمية محدودة من الوقت والطاقة والموارد، علينا الحذر من إهدارها واستثمارها على نحوها الصحيح. ولهذا السبب أيضا، علينا البدء بالتقدم نحو أهدافنا بترو وحذر. وفيما يلي بعض النقاط التي من شأنها مساعدتك على البدء بشكل صحيح:
1. الرغبة: فكر وابحث عن أي أمر تريده، وترى بأنك تملك الرغبة الحقيقة لتنفيذه.
2. اتخذ خطوة ذكية بشكل سريع نحو هدفك: الخطوة الذكية هي التي تتخذها بسرعة مستغلا الموارد المتوافرة لديك، ومستعينا بالمعلومات والأشخاص وكل ما تعرفه بشأنها. وعليك التأكد من أن هذه الخطوة لن تكلفك أكثر مما تستطيع خسارته.
3. تأمل في ما تتعلمه من هذه الخطوة لاحقا واستمر به: في كل مرة تقوم بها بأمر ما، أنت تعمل على إحداث تغيير في جانب من جوانب حياتك. كما أن الخطوة التي تنفذها قد تقربك مما تريده أيضا. والأمور التي كنت تريد تحقيقها قد تتغير تبعا لتقدمك واكتشافك لأمور جديدة. وإن كنت شديد الانتباه، فهناك دائما أمر جيد لتتعلمه. لذلك، بعد اتخاذك لأول خطوة، اسأل نفسك إن ساعدتك هذه الإجراءات على الاقتراب من هدفك أم لا؟ وهل مازلت تريد الهدف ذاته، أم أن رؤيتك أصبحت مختلفة الآن؟
4. التكرار: كما ذكر سابقا، عليك اتخاذ الخطوة الأولى والتعلم منها، ثم الاستمرار والبناء عليها، وأخيرا يأتي التكرار. لكن كل هذه الخطوات لن تكون ذات أهمية إن لم تكن قادرا على تنفيذ الخطوة الأولى.
بقلم I Read Team
2. اتخذ خطوة ذكية بشكل سريع نحو هدفك: الخطوة الذكية هي التي تتخذها بسرعة مستغلا الموارد المتوافرة لديك، ومستعينا بالمعلومات والأشخاص وكل ما تعرفه بشأنها. وعليك التأكد من أن هذه الخطوة لن تكلفك أكثر مما تستطيع خسارته.
3. تأمل في ما تتعلمه من هذه الخطوة لاحقا واستمر به: في كل مرة تقوم بها بأمر ما، أنت تعمل على إحداث تغيير في جانب من جوانب حياتك. كما أن الخطوة التي تنفذها قد تقربك مما تريده أيضا. والأمور التي كنت تريد تحقيقها قد تتغير تبعا لتقدمك واكتشافك لأمور جديدة. وإن كنت شديد الانتباه، فهناك دائما أمر جيد لتتعلمه. لذلك، بعد اتخاذك لأول خطوة، اسأل نفسك إن ساعدتك هذه الإجراءات على الاقتراب من هدفك أم لا؟ وهل مازلت تريد الهدف ذاته، أم أن رؤيتك أصبحت مختلفة الآن؟
4. التكرار: كما ذكر سابقا، عليك اتخاذ الخطوة الأولى والتعلم منها، ثم الاستمرار والبناء عليها، وأخيرا يأتي التكرار. لكن كل هذه الخطوات لن تكون ذات أهمية إن لم تكن قادرا على تنفيذ الخطوة الأولى.
بقلم I Read Team
تعريف التطوع
أنه "المجهود القائم على مهارة أو خبرة معينة، والذي يبذل عن رغبة واختيار، بغرض أداء واجب اجتماعي ودون توقع جزاء مالي بالضرورة".
العمل التطوعى مجهود قائم على مهارة أو خبرة معينة كل منا يتطوع في مجاله فمنا الدكتور ومنا المهندس ومنا المدرس , وفى الجانب الأخر فينا المريض بحاجة إلى علاج ولا يملك مال كفى للعلاج هنا ياتى دور الطيب المتطوع في علاج هذا المريض بدون مقابل أو بأسعار رمزية وفينا من يريد إن يتعلم مهارات استخدام الحاسوب وفينا من لا يعرف القراءة ولا الكتابة فهنا يأتي دور المهندس الحاسوب والمدرس حتى يساعدوا كل في مجال تخصصه فأنت وإنا كل منا في مجاله نساعد حتى بالقليل من وقتتا في خدمه مجتمعاتنا حتى تصبح أكثر تقدم .
بقلم: I Read Team
أهمية التطوع
أهداف التطوع
الأهداف العامة للتطوع
1 تقليل وتخفيف المشكلات التي تواجه المجتمع .2 التطوع يكتمل به العجز عن المهنيين .
3 تنمية روح المشاركة في المجتمع ومواجهة السلبية ولامبالاة .
4 الإسراع في التنمية وتعويض التخلف .
5 أن انغماس مواطني المجتمع من المتطوعين في الأعمال التطوعية يقودهم إلى التفاهم، والاتفاق حول أهداف مجتمعية مرغوبة، وهذا يقلل من فرص اشتراكهم في أنشطة أخرى قد تكون مهددة لتقدم المتجمع وتماسكه.
الأهداف الخاصة للتطوع
1 إشباع المتطوع لاحساسة بالنجاح في القيام بعمل يقدره الآخرين .2 الحصول على مكانه أفضل في المجتمع .
3 تكوين صداقات وعلاقات .
4 الحاجة إلى الانتماء وإنهم جزء من كل يعطيهم الأمان والوجدان الجماعي .
5 تحقيق الذات .
6 vأن المتطوعين سيعوضون النقص في القوى العاملة التي تعاني منها الكثير من هذه الهيئات .
7 أنهم سيبذلون جهودًا لتعريف المجتمع المحلي بهيئاتهم التطوعية ، فيستمر تأييده لها أدبيا وماديا واجتماعيا؛ لأن هذه الهيئات لا تستطيع العيش بمعزل عن أفراد المجتمع الذي تعمل فيه.
بقلم: I Read Team
من هو المتطوع
طواعية واختيار وبدون مقابل من اى نوع ".
حقوق وواجبات المتطوع
أولا / حقوق المتطوع
من حقك كمتطوع أن1. تشعر إن جهودك تساهم فعليا في تحقيق أهداف المؤسسة.
2. تتلقى التوجيه والتدريب والإشراف الضروريين لانجاز مهمتك ؟
3. تتعلم كيفية تحسن مهارتك في العمل الذي تقوم به
4. تتعامل باحترام .
5. تتوقع إلا يضيع وقت بسبب سوء التخطيط في المؤسسة
6. تسأل الأسئلة وتقدم الاقتراحات بخصوص العمل الذي تقوم به .
7. تحظى بالثقة والائتمان على المعلومات السرية الضرورية للقيام بعملك .
8. تنال التقدير على العمل الذي قمت به .
9. تعطى إثبات أو تقيم خطى لعملك الذي قمت به إذا طلب منك ذلك .
ثانيا / واجبات المتطوع
1 المشاركة في الأنشطة والفعالات التطوعية2 العمل في فريق واحد
3 احترام الآخرين
4 تنفيذ أوامر المسئولين
5 العمل بكل جدية ونشاط
بقلم: I Read Team
معوقات التطوع
الفئة الأولى خاصة بالمتطوعين
1 تعارض وقت النشاط داخل المؤسسة مع وقت المتطوع .2 خوف بعض المتطوعين من الالتزام وتحمل المسئولية .
3 ضعف الدخل الاقتصادي لديهم؛ الأمر الذي يجعلهم ينصرفون عن أعمال التطوع .
الفئة الثانية خاصة بالهيئات التطوعية
1 عدم التجانس بين الفريق العامل في المؤسسة وبين المتطوعين .2 أن يكون هناك عدم توضيح لدور المتطوع واختصاصاته من قبل المؤسسة التطوعية التي يعمل بها .
3 اتباع المؤسسة التطوعية لنوع من الجزاءات المبالغ فيها داخل المؤسسة ضد المتطوعين من دون داع .
4 قلة الجهود المبذولة لتنشيط الحركة التطوعية والدعوة إليها من جانب المؤسسات نفسها .
5 غياب الهيئات اللازمة لتدريب المتطوعين، وغياب التشجيع على التطوع في المجتمع.
بقلم: I Read Team
بعض المقترحات لتطوير العمل التطوعي
2- أن تضم البرامج الدراسية للمؤسسات التعليمية المختلفة بعض المقررات الدراسية التي تركز على مفاهيم العمل الاجتماعي التطوعي وأهميته ودوره التنموي ويقترن ذلك ببعض البرامج التطبيقية؛ مما يثبت هذه القيمة في نفوس الشباب مثل حملات تنظيف محيط المدرسة أو العناية بأشجار المدرسة أو خدمة البيئة.
3- دعم المؤسسات والهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي مادياً ومعنوياً بما يمكنها من تأدية رسالتها وزيادة خدماتها.
4- إقامة دورات تدريبية للعاملين في هذه الهيئات والمؤسسات التطوعية مما يؤدي إلى إكسابهم الخبرات والمهارات المناسبة، ويساعد على زيادة كفاءتهم في هذا النوع من العمل، وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال.
5- التركيز في الأنشطة التطوعية على البرامج والمشروعات التي ترتبط بإشباع الاحتياجات الأساسية للمواطنين؛ الأمر الذي يساهم في زيادة الإقبال على المشاركة في هذه البرامج.
6- مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدور أكثر تأثيراً في تعريف أفراد المجتمع بماهية العمل التطوعي ومدى حاجة المجتمع إليه وتبصيرهم بأهميته ودوره في عملية التنمية، وكذلك إبراز دور العاملين في هذا المجال بطريقة تكسبهم الاحترام الذاتي واحترام الآخرين.
7- تدعيم جهود الباحثين لإجراء المزيد من الدراسات والبحوث العلمية حول العمل الاجتماعي التطوعي؛ مما يسهم في تحسين واقع العمل الاجتماعي بشكل عام، والعمل التطوعي بشكل خاص.
8- استخدام العمل التطوعي في المعالجة النفسية والصحية والسلوكية لبعض المتعاطين للمخدرات والمدمنين أو العاطلين أو المنحرفين اجتماعياً.
9- استخدام التكنولوجيا الحديثة لتنسيق العمل التطوعي بين الجهات الحكومية والأهلية لتقديم الخدمات الاجتماعية وإعطاء بيانات دقيقة عن حجم واتجاهات وحاجات العمل التطوعي الأهم للمجتمع.
* إن للعمل الاجتماعي التطوعي فوائد جمة تعود على الفرد المتطوع نفسه وعلى المجتمع بأكمله، وتؤدي إلى استغلال أمثل لطاقات الأفراد وخاصة الشباب في مجالات غنية ومثمرة لمصلحة التنمية الاجتماعية
بقلم: I Read Team
وسائل العمل التطوعي
إن العمل التطوعى بهذه الأهداف الواسعة يتعدى المفهوم التقليدي الخيري، فلا ينحصر في مساعدة ودعم المجموعات الخاصة المستضعفة مثل المعوقين والأيتام والأرامل والمشردين وفى محاربة الفقر فقط. وهو ما يجب علينا بحثه ونقاشه في مجتمعنا العربي، والاستفادة في ذلك من التقنية الحديثة في مجالات الأعلام (الفضائيات) و شبكات الاتصالات وغيرها من وسائل الأعلام حتى نشكل مفهوم موحد للتطوع يعكس وجهة النظر العربية ويبرز خصوصية مجتمعاتنا وعقائدنا وعاداتنا السمحة، ويكون لنا المرجع للعمل من خلاله. عندها فقط، نستطيع أن نؤثر و نتأثر إيجابياً، بدلاً عن أن نكون في وضع المتأثر سلبياً، أو المتلقي فقط.
· يجب أن توظف وسائل العمل التطوعي الآتية بصفة متكاملة لتمكين المجموعات المستهدفة في المناشط الاقتصادية و السياسية والاجتماعية والثقافية، بل والمعنوية أيضاً.
· تمكين تقديم الخدمات لتلبية الإحتياجات الأساسية من خارج المجتمعات المحلية المعنية كما في حالة الإغاثة والنزوح مثلاً.
· تمليك وسائل الإنتاج لتدخل المجموعات المستهدفة في دورة الاقتصاد القومي ولتتمكن من شراء الخدمات حسب آليات السوق، حتى تضمن استدامة العمل التطوعي المنظم.
· . البناء المؤسسي بجانبيه:
· بناء القدرات البشرية المهنية والفنية وفى إدارة الأعمال وإدارة العمل التطوعي والمشاركة السياسية (تكثيف التدريب).
· بناء تنظيمات المجموعات المستهدفة لتخرج من دائرة الوصاية ولتتحدث بنفسها عن واقعها واحتياجاتها ومطالبها عبر مؤسساتها المستقلة .
· توجيه البحث العلمي لخدمة أهداف العمل التطوعى والمجموعات المستهدفة بصورة علمية.
· المناصرة والتصدي للتأثير على متخذي القرار في الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتبنى قرارات وتشريعات لتمكين المجموعات المستهدفة وللدفاع عن حقوقها السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
أشكال العمل التطوعي
1- العمل التطوعي الفردي: وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية. في مجال محو الأمية - مثلاً - قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو يتبرع بالمال لجمعية تعنى بتعليم الأميين.2- العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، في الوطن العربي توجد مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع.
وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال؛ فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.
بقلم: I Read Team
التعامل مع رئيسك
1- قدم حلولاً ولا تقدم شكاوي: الشكوى التي لا ضرورة لها بسبب مشكلة ما أو إلقاء اللوم على شخص آخر لأجلها لا يفعل أكثر من أن يضم رئيسك في موقف المدافع. بدلاً من ذلك, أخبر رئيسك أنك تدرك أن من تسبب في وقوعها واقع تحت ضغوط خارجية ثم تقدم له حلاً يكون ذا فائدة لكليهما.
2- قدم الاعتذار: إذا ارتكبت خطأ, فاعترف به. يقول المؤلف والأستاذ بجامعة ستانفورد Stanford 'يعد ذلك أمراً مؤثراً جداً ويعمل على استرضاء المديرين, وهذا لأنه نادر الحدوث'. وبعد الاعتذار, تناول الموضوع مرة ثانية بنفس الطريقة المربحة المقترحة أعلاه.
3- ابق متمركزاً في مكان تدفق المعلومات: اجعل هدفك أن تكون مطلعاً على آخر المستجدات في المجالات التي يحتاج رئيسك معلومات بشأنها, إن هذا سوف يساعدك على تحسين علاقتك به.
4- امدح رئيسك: تقديم المديح الصادق والإطراء الحقيقي يمكن أن يحقق مكاسب غير متوقعة.
5- اكتسب حلفاء: ربما يكون المديرون الآخرون في المؤسسة قادرين على القيام بدور الناصح المخلص وعلى إعطائك معلومات قيمة عن الطريقة التي تتعامل بها مع رئيسك.
بقلم: I Read Team























